صلاح يسجل رقما قياسيا جديدا في أولد ترافورد بعد تعادل ليفربول 2-2 مع مانشستر يونايتد

صلاح يسجل رقما قياسيا جديدا في أولد ترافورد بعد تعادل ليفربول 2-2 مع مانشستر يونايتد سجل محمد صلاح هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 84 ليمنح ليفربول التعادل 2-2 مع مضيفه مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

وبدا المنافسون على اللقب وكأنهم تعرضوا للهزيمة الأولى في الدوري منذ فبراير بعد هدفين مذهلين من برونو فرنانديز وكوبي ماينو وضعا يونايتد في المقدمة على ملعب أولد ترافورد. وضع لويس دياز فريق ليفربول المهيمن في المقدمة في الشوط الأول، لكن فريق يورغن كلوب تأخر في الدقائق العشر الأخيرة من الوقت الأصلي حتى أسقط آرون وان بيساكا البديل هارفي إليوت داخل منطقة الجزاء.

ومع صيحات الاستهجان في أنحاء الملعب أرسل صلاح بهدوء حارس يونايتد أندريه أونانا في الاتجاه الخاطئ ليجعل ليفربول متساويا في النقاط مع أرسنال صاحب المركز الأول ويتقدم بنقطة واحدة على مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث.

سجل المصري الآن ستة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد، وهو أكبر عدد من أي لاعب زائر في تاريخ المسابقة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق لستيفن جيرارد بخمسة أهداف.

لفترة طويلة بدا نادي ميرسيسايد مستعدًا للانطلاق في القمة مرة أخرى بأداء قوي في الشوط الأول حيث سجل الزوار 15 تسديدة على المرمى، مقارنة بعدم وجود أي تسديدة ليونايتد.

وكانت المفاجأة الوحيدة هي أن لاعبي كلوب لم يستغلوا هذا التفاوت بشكل كامل وتقدموا بهدف واحد فقط في الشوط الثاني.

وجاء ذلك من ركلة ركنية في الدقيقة 23 استغلت دفاع يونايتد المتواضع، حيث أرسل داروين نونيز كرة رأسية إلى لويس دياز غير المراقب في الزاوية البعيدة ليسددها في الشباك.

بحلول تلك اللحظة، كان دومينيك زوبوسزلاي قد أجبر أونانا على التصدي بشكل رائع لتسديدة رائعة عندما مرر الكرة إلى المرمى ثم أطلق تسديدة بعيدة عن المرمى من مسافة قريبة.

وأتيحت لصلاح فرصتان أخريان من مواقع خطيرة حيث اخترق ليفربول دفاع يونايتد بشكل متكرر دون أن يعزز تقدمه.

وبعد أن أفلت من دون أي عقوبة أخرى، جعل يونايتد ليفربول يدفع الثمن بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني من خلال لحظة تألق من فرنانديز ولحظة لا تنسى لجاريل كوانساه.

لا يبدو أن هناك أي خطر عندما استحوذ مدافع ليفربول على الكرة في نصف ملعبه وحاول لعب تمريرة قصيرة. لكن محاولته استغلها فرنانديز، الذي أطلق تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من خط المنتصف وتغلب على حارس المرمى كاويمين كيليهر الذي كان خارج مرماه.

تقدم يونايتد في الدقيقة 67 بهدف نفذه ماينو بشكل جيد.

أثناء جمع الكرة داخل منطقة مزدحمة، لم يكن هناك مجال كبير للاعب خط الوسط للتحرك حتى انحرف إلى الفضاء وأرسل تسديدة بقدمه اليمنى في الزاوية العليا.

وأجبر دياز على التصدي مرة أخرى لتسديدة أونانا بينما كان ليفربول يسعى لتحقيق التعادل. واكتفى حارس يونايتد بإبعاد الكرة، لكن صلاح فشل في تسديد الكرة المرتدة إلى المرمى.

حصل ليفربول على فرصة التعادل عندما اندفع وان بيساكا نحو إليوت ليسقط المهاجم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى